كتُابنا

شاهد الكل

Articles by DanielParker

الْمَوَاهِبُ وَالْقُدُرَاتُ الَّتي يُعْطِيها اللهُ

اعْتَمَدَ بَعْضٌ مِنْ أَشْهَرِ عَازِفِيِّ الْبيانو فِي الْعَالَمِ مِثْلُ فَانْ كَليبورن وَفَلادِيمير هُورويتز، عَلى فِرْانز مُوهر رَئِيسُ فَنِّييِّ الْحَفَلَاتِ الْمُوسِيقِيَّةِ فِي شَرِكَةِ سِتَاينواي آند صنز (سِتَايُنواي وَأَوْلَادِهِ) بِـ وِلَايَةِ نِيويُورك، لِضَمَانِ جَاهِزِيَّةِ آلاتِ الْبِيانو الَّتي سَيَقُومُونَ بِالْعَزْفِ عَلَيها. كَانَ مُوهر الْخَبِيرُ فِي ضَبْطِ آلاتِ الْبِيانو، مَطْلُوبًا بِسَبَبِ مَعْرِفَتِهِ التَّفْصِيلِيَّةِ بِآلاتِ الْبِيانُو وَمَهَارَاتِهِ الْفَائِقَةِ الَّتي اكْتَسَبَهَا عَلى مَدَى عُقُودٍ مِنَ الزَّمَنِ.…

صُّنْعُ سَلامٍ فِي الرَّبِّ يَسوع

أَصْبَحَ فَنَّانُ السَّيرِ عَلى الْحَبْلِ، فِيليب بِيتِيت عَامَ 1971 مَعْرُوفًا وَمَشَهْورًا، عِنْدَمَا سَارَ عَلى حَبْلٍ مَشْدُودٍ بَينَ بُرْجَيِّ كَاتِدْرَائِيَّةِ نُوتِردَام فِي بَاريس. ثُمَّ بَعْدَ ثَلاثِ سَنَوَاتٍ تَمَّ الْقَبْضُ عَلَيهِ، بَعْدَ أَنْ سَارَ بِدُونِ أَخْذِ تَصْرِيحٍ، عَلى حَبْلٍ مَرْبُوطٍ بَينَ الْبُرْجَيْنِ التَّوأَمَينِ (بُرْجَيِّ التِّجَارَةِ الْعَالَمِيَّةِ) الَّلذَينِ كاَنَا يُمَيِّزَانِ مَدِينَةَ نِيويُورك. لَكِنْ عَامِ 1987 بَدا سَيرُ فيلبيب بِيتيت مُخْتَلِفًا. فَقَدْ سَارَ عَلى…

فَتَرَاتُ رَاحَةٍ

يُعَلِمُ مُدَرِّبُ الْجَّرْيِّ جِيف جِلواي الرِّيَاضِيِّ الْأولِيمِّبي السَّابِقِ، بِرُوتوكولَ تَدْريبٍ لِسِبَاقِ الْمَارَاثُون يَحْتَوي عَلى مُكَوِّنٍ يُخَالِفُ مَا هُو بَدِيهِيُّ. وَكَثِيرًا مَا يتَفَاجَأُ الْمُتَسَابِقُون الجُّدُدُ وَالْمُتَمَرِّسُون عِنْدَمَا يَعْرِفُون أَنَّهُ يُؤَيِّدُ اسْتِرَاتِيجِيَّةَ "الجَّرْيِّ/ الْمَشيِّ" الَّتي هِي عِبَارَةٌ عَنْ تَنَاوِبٍ بَينَ الجَّرِّيِّ لِفَتْرَةِ مُعَيَّنَةٍ ثُمَّ الْمَشْيِ لِفَتَرَاتٍ قَصِيرَةٍ. الْفِكْرَةُ مِنْ وَرَاءِ هذه الاسْتِرَاتِيجِيَّتِهِ هِي، أَنَّ فَتَرَاتِ الْمَشِيِّ الْقَصِيرَةِ تُمَكِّنُ الْجِسْمَ مِنَ التَّعَافِي لِفَتْرَةٍ…

مُبَجَّلٌ وَمَقْرُوءٌ

يَحْتَوي مَنْزِلُنا عَلى مَكْتَبَةٍ مُكْتَظَّةٍ بِالْكُتُبِ. وَأَنَا أَشْعُرُ بِضَعْفٍ شَديدٍ مِنْ نَحْوِ الْكُتُبِ الجَّمِيلَةِ، خَاصَّةً تِلْكَ الَّتي لها غِلَافٌ صَلْبٌ جَمِيلٌ. وَهَكَذا وَعَلَى مَرِّ السِّنِينِ تَمَّتْ إِضَافَةُ الْمَزيدِ وَالْمَزيدِ مِنَ الْكُتُبِ إِلى الْمَكْتَبَةِ الْمُكْتَظَّةِ. لَكِنْ، لِلْأَسَفِ لَمْ أَكن أمْلُكْ مُتَّسَعًا من الْوَقْتِ أَو الطَّاقَةِ لِقِرَاءَةِ الْكَثيرِ مِنَ الْمُجَلَّدَاتِ الَّتي جَمَعْتُها. فَهِي لَا تَزَالُ نَظِيفَةً وَجَمِيلَةً وَغَيرَ مَقْرُوءَةٍ لِلْأَسَفِ.  

قَدْ تُوَاجِهُ كُتُبُنَا…

مَخْلُوقِينَ لِأَعْمَال صَالِحَةٍ

فِي الْبِدَايَةِ، تَجَاهَلْتُ تِلْكَ الْبِطَاقَةَ الْمُلْقَاةَ عَلى الْأَرْضِ. كَانَ الْأَبُ وَابْنَتُهُ الصَّغِيرَةُ يَبْعُدَانِ فَقَطْ عِشْرِين قَدَمًا عَنِّي، حِينَ أَسْقَطَت الابْنَةُ الصَّغِيرَةُ تِلْكَ الْبِطَاقَةَ. وَلَكِنِّي إِذْ كُنْتُ مُتَأَخِّرًا عَنِ الْعَمَلِ قُلْتُ لِنَفْسِي بِالتَّأْكِيدِ سَيُدْرِكَانِ فَقْدَهُما لِلْبِطَاقَةِ. لَكِنَّهُما وَاصَلا السَّيرَ دُونَ انْتِبَاهٍ. بَكَّتَني ضَمِيري فَذَهَبْتُ لِالْتِقَاطِها وَكَانَتْ بِطَاقَةَ رُكُوبِ حَافِلَةٍ مُسْبَقَةِ الدَّفْعِ. عِنْدَمَا أَعْطَيْتُهم إِيَّاها، غَمَرانِي بِالشُّكْرِ فَشَعَرْتُ بِرِضَا غَيرِ مُتَوَقَّعٍ. فَتَسَاءَلْتُ…

قَلْبٌ جَديدٌ فِي الْمَسيحِ

كَانَ بُروك وَدِينيس صَدِيقَينِ مِنْذُ الطُّفُولَةِ، وَلَكِنْ عِنْدَمَا كَبِرا، لَمْ يُظْهِرْ بُروك اهْتِمَامًا كَبيرًا بِإِيمانِ دِينِيس بِيسوع. أُحِبُّ دِينيس صَدِيقَهُ وَصَلى مِنْ أَجْلِهِ لِأَنَّهُ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّ الطَّريقَ الَّذي يَسْلُكُهُ كَانَ مُظْلِمًا وَكَئِيبًا. وَفِي صَلَاتِهِ مِنْ أَجْلِ بُروك، اسْتَخْدَمَ دِينيس كَلِمَاتِ النَّبِيِّ حِزْقِيال: "أَرْجُوكَ يَا سَيِّد، انْزَعْ عَنْ بُروك الْقَلْبَ الْحَجَرِيَّ وَاعْطِهِ قَلْبًا لَحْمِيًّا" (وِفْقًا لِحِزْقِيالِ 11: 19). كَانَ دِينِيس…

مُسَاعِدو الْأَفْيَالِ

فِي وَقْتٍ مُتَأَخِّرٍ مِنْ إِحْدَى الَّليَالِي، تَلَقَّتْ مَحْمِيَّةُ أَفْيَالٍ فِي كِينْيَا اتِّصَالًا بِشَأْنِ سُقُوطِ عِجْلُ فِيلٍ (فِيلٌ صَغِيرٌ) فِي بِئْرٍ. وَصَلَ فَريقُ الْإِنْقَاذِ عَلى صَرَخَاتِ الْيَأْسِ الَّتي غَمَرَتْ الظَّلَامِ وَاكْتَشَفُوا بِأَنَّ ثُلْثَيِّ خُرْطُومِ الصَّغِيرِ قَدْ أَكَلَتْهُ الضِّبَاعُ. نَقَلوا الْعُجْلَ إِلى مَلْجَأهم الْآمِن، وَأَطْلَقُوا عَلَيهِ اسْم لُونجورو، أَيّ "شَيءٌ تَمَّ قَطْعُهُ". وَرُغْمَ أَنَّ الْفِيلَ الصَّغِيرَ لَمْ يَكُنْ يَمْتَلِكُ سِوى ثُلْثَ خُرْطُومِهِ،…

وَرَثَةُ خَلاصِ الرَّبِّ

عِنْدَمَا تُوِفِي وَالِدَا أَبِيجَايل بِشَكْلٍ مَأْسَاوِيٍّ فِي حَادِثِ سَيَّارَةٍ، وَرَثَتْ أَبِيجَايِل مِحْفَظَةً عِقَارِيَّةً كَبيرَةً (اسْتِثْمَارَاتٍ بَنْكِيَّةً فِي مَجَالِ الْعِقَارَاتِ). يَوْمَها عَلِمَتْ بِأَنَّ وَالِدَيها كَانَا قَدْ رَتَّبا لِوَضْعِ هَذِهِ الْمِحْفَظَةِ فِي شَكْلٍ وَدِيعة تُوَفِّرُ لَها أَمْوالًا لِأَجْلِ دِرَاسَتِها الجَّامِعِيَّةِ فَقَطْ، ثُمَّ يُمْكِنُها بَعْدَ ذَلِكَ التَّصَرُّفُ فِي أَمْوَالِها عِنْدَمَا تُصْبِحُ أَكْبَرَ سِنًّا (وَتَنْضُجُ). شَعَرَتْ أَبِيجَايل بِالْإِحْبَاطِ، لَكِنَّها أَدْرَكَتْ فِيما بَعْدُ حِكْمَةَ وَالِدَيها…

الْعَمَلُ مَعًا لِأَجْلِ الْمَسيحِ

فِي رِحْلَةٍ إِلى الْبَرَازِيلِ مَعَ فَريقٍ خَاصٍّ بِالْإِرْسَالِيَّاتِ قَصِيرَةِ الْأَجَلِ، قُمْنَا بِالْمُسَاعَدَةِ فِي تَشْييدِ مَبْنَى كَنِيسَةٍ فِي غَابَاتِ الْأَمَازُونِ. وِفْقًا لِأسَاسٍ تَمَّ وَضْعُهُ قَبْلَ ذَلِكَ، أَخَذْنَا نَجْمَعُ الْأَجْزَاءَ الْمُخْتَلِفَةَ لِلْكَنِيسَةِ. كَانَتْ هَذِهِ الْأَجْزَاءُ أَشْبَهُ بِمَجْمُوعَةِ مُكَعَّبَاتِ لِيجو عُمْلَاقَةٍ: أَعْمِدَةُ دَعْمٍ، جُدْرَانٌ خَرَسَانِيَّةٌ، نَوَافِذٌ، عَوَارِضٌ فُولَاذِيَّةٌ لِلْأَسَّقْفِ، وَبَلاطَاتٌ عَلى الْأَسْقُفِ. ثُمَّ قُمْنَا بِطِلاءِ الجُّدْرَانِ.

تَسَاءَلَ بَعْضُ النَّاسِ إِنْ كَانَ بِإِمْكَانِنا الانْتِهَاءُ مِنْ…

الرَّاحَةُ فِي الْمَسيحِ

قَبْلَ عِدَّةِ سَنَواتٍ، قَامَتْ دِرَاسَةٌ بِتَحليلِ الْعَلاقَةِ بَينَ اكْتِئَابِ الْمُرَاهِقين وَبَينَ مِقْدَارِ النَّومِ الَّذي يَحْصَلونَ عَليهِ كُلَّ لَيلَةٍ. بَعْدَ قِرَاءَةِ الدِّرَاسَةِ، عَلَّقَتْ شَابَّةٌ عَلى نَتَائِجِ هَذِهِ الدِّرَاسَةِ بِقَولِها: "يَبدو بِأَنَّني لَا أَعْرِفُ أَبَدًا مَتَى أَتَوَقَّفُ - فَأَنَا أَضْغَطُ عَلى نَفْسِي بِشِدَّةٍ لِدَرَجَةِ أَنِّي فِي نِهَايَةِ الْمَطَافِ أَمْرَضُ بِسَبَبِ قِلَّةِ النَّومِ وَالْإِجْهَادِ“. ثُمَّ قَالَتْ إِنَّها تُريدُ أَنْ تَعْرِفَ مَاذَا يَعْنِي أَنْ…